يتلوّن حفل عيد الميلاد بحمرة غروب مدهش، ويحيط بالضيوف، من ممرّ النوافير حتى جناح الحفلات، جوٌّ حميم ودافئ وفريد، صُمّمت فيه تنسيقات الزهور والأثاث والعطور والشموع ونُفّذت بعناية لتشكّل مشهد احتفال راقيًا وأنيقًا، مناسبةً اجتماعية لا تتكرر.
أجواء ساحرة أسهم فيها الموقعان الاستثنائيان، الحديقة الإيطالية والدفيئة، اللذان كانا مع الموسيقى شريكين في إضفاء طابع شخصي على المشهد، طابعٍ قادر على إدهاش صاحبة العيد وجميع ضيوفها وإثارة مشاعرهم.





